ما هي القسطرة القلبية والشبكة و أنواعها

القسطرة القلبية والشبكة 

القسطرة القلبية والشبكة 
القسطرة القلبية والشبكة

عند اكتشافك لوجود شرايين في القلب ضيقة بشكل كبير، فإنك بالتأكيد ستجد طبيبك الخاص يطلب منك إجراء الشبكة القلبية التي تقوم بفتح الشرايين التي تكون ضيقة بشكل شديد، حتى يعود تدفق الدم للقلب بشكل طبيعي، ومن خلال الخدمات الطبية التي يوفرها مركز شفاء لمتابعيه، قمنا في هذا المقال بالتعرف على القسطرة القلبية والشبكة.

ما هي القسطرة القلبية والشبكة ؟ 

القسطرة القلبية والشبكة أو الشبكة القلبية هي عبارة عن أسلاك معدنية مصنوعة من البلاتين، تكون رفيعة جدا، ومترابطة بشكل كبير وتظهر على شكل شبكة اسطوانية نتيجة ترابط تلك الأسلاك، تلك الشبكة القلبية تستخدم لفتح الشرايين المغلقة بشكل صعب، وذلك حتى يتم تدفق الدماء إلى عضلة القلب بشكل أفضل من الماضي.

ما هو تاريخ القسطرة القلبية والشبكة 

ظهرت الشبكات القلبية الصناعة الأولية لها في بداية الثمانينات من القرن الماضي، حيث كان الإعتماد في فتح الشرايين قبل هذه الفترة يعتمد على البالونات القلبية، ولكن بسبب أن البالونات القلبية لم تثبت الفعالية الكاملة في فتح الشرايين، ولا يدوم فتح الشريان طويلا حيث أنه يغلق بشكل دائم خلال ٦ اشهر من فتحه عبر البالون ظهرت الشبكة القلبية.

أنواع القسطرة القلبية والشبكة 

الشبكة القلبية هي مجموعة من الأسلاك المعدنية المترابطة مع بعضها البعض، ولكن في العادة يستخدم نوعان رئيسيان من الأسلاك المعدنية و هم الكروم و الفولاذ، و قد يكون هذا المعدن اما مطليا بعلاج دوائي و اما غير مطلي معتمدا ذلك على نوع الشبكة القلبية.

ويعتبر هناك عدة أنواع من هذه الشبكة القلبية، يتم تقسيمها فما يناسب حجم الشرايين و ما يناسب طول المنطقة المريضة من الشريان على التوالي، حيث يتم تقسيمها شبكات صغيرة القطر و أخرى كبيرة القطر، وأيضاً إلى شبكات طويلة أو شبكات قصيرة أو متوسطة الطول، وخلال السطور التالية سنتحدث عن  أهم تلك الأنواع وهم:-

أولاً:  شبكات معدنية غير مطلية

أول أنواع الشبكات التي ظهرت ولكن مع متابعة هذه الشبكات دراسيا، اثبتت الدراسات ان نسبة تخثر و تضيق الشبكات في الأشهر الأولى هي مرتفعة نسبيا، ولكن عن طريق ذلك النوع كانت تفتح الشرايين المغلقة وتعتبر أحسن من البالون.

ثانياً: شبكات معدنية مطلية 

الشبكة المعدنية المطلية تسبب في تقليل نسبة تخثر و تضيق الشبكات، وأصبحت قليلة جدا، حيث أثبتت جميع الدراسات كفاءة الشبكات المطلية علاجيا بشكل كبير حتى يومنا هذا، وتعددت أنواع العلاجات الدوائية المطلية على اسطح الشبكات المعدنية، حيث أنها تعمل على منع تولُّد خلايا جديدة ناشئة من جدار الشريان الى داخل جوف الشبكة، و التي هي الآلية الأهم في حدوث التضيقات داخل الشبكات في المستقبل، و بالتالي تحافظ هذه العلاجات على بقاء الشبكة القلبية سليمة لفترة طويلة من الزمن.

ثالثاً: الشبكات المطلية الذائب

أما الشبكات القلبية الذائبة ليست مصنوعة من المعدن، فهي تعتمد على فتح الشريان و من ثم ذوبان هذه الشبكة، ولكن الدراسات أثبتت عدم فاعلية هذه الشبكات على المدى الطويل، حيث أن الشريان يعود للضيق مرة أخرى  خلال فترة أقل من عام واحد، و بالتالي توقف تصنيع هذه الشبكات نهائيا.

رابعاً: البالونات المغلفة

والبالونات المغلفة، عبارة عن بالون يكون مطلي بعلاج دوائي مركز، ويكون محمول على جذع البالون، ومن المفترض أنه يعمل هذا العلاج على الحد من عملية التصلب و منع حدوث التضيقات في الشرايين. 

خامساً: الشبكات المطعمة أو المكسية 

وهذا النوع من الشبكات يستخدم في حالات خاصة جدا، وهي علاج أحد المضاعفات الخطيرة الناجمة عن تركيب الشبكة القلبية و هي حدوث انفجار في الشريان أو حدوث نزيف داخل غشاء القلب، حيث تقوم هذه الشبكات المغلفة عند تركيبها بتسكير المنطقة المنفجرة من الشريان و منع تهريب الدم الى خارجه مع بقاء سريان الدم داخل الشريان بشكل طبيعي.

القسطرة القلبية والشبكة 
القسطرة القلبية والشبكة

ما هي دواعي تركيب الشبكة القلبية ؟ 

عندما يكون الضيق الموجود بالشرايين القلبية الشديدة نسبتها 60% من قطر الشريان، أو 70% فأكثر في الشرايين الرئيسية يجب أن يتم فتحها من خلال القسطرة القلبية، وتركيب الشبكات القلبية فيها.

أما الأماكن التي لا يجب تركيب الشبكة القلبية فيها هي التضيقات الشديدة التي تكون بنسبة 60% أو 70%، وتكون موجودة  في نهاية الشرايين الفرعية الصغيرة أو نهايات الشرايين، حيث أن نسبة تضيق الشبكات الصغيرة و انسدادها في المستقبل عالية جداً ولا تفيد. 

وذلك يرجع لأن  انسداد هذه الشرايين الفرعية الصغيرة أو نهايات الشرايين لا يؤدي إلى خطر على صحة القلب و الحياة، و لكن إن كان الشريان الفرعي كبير القطر و يغذي جزئ جيد من العضلة القلبية، فإن ذلك يستدعي فتح الشريان المصاب و تركيب الشبكة القلبية داخله.

كيف يتم إدخال الشبكة في جسم المريض ؟ 

هناك عدة خطوات يقوم بها الطبيب عندما يقوم بتركيب الشبكة القلبية، وفي إطار جمع معلومات عن القسطرة القلبية والشبكة للتعرف على كل ما يتعلق بهم، نرصد تلك الخطوات خلال السطور القادمة، وهي:-

١- في البداية يتم حمل هذه الشبكة على بالون صغير، اسطواني الشكل، ويكون مربوط في أنبوب رفيع طويل ليتم حمله عبر القساطر وصولا الى الشريان القلبي.

٢- في الخطوة الثانية يقوم الطبيب بنفخ هذا البالون المُحمَّل بالشبكة القلبية و يعمل على فتح الشبكة الأسطوانية الصغيرة وتثبيتها على جدار الشريان المريض.

٣- بعد ذلك يتم فتح التضيق الشديد بهذه الشبكة و التي تساند الجدار الشرياني من الانكماش على نفسه مرة أخرى، و بذلك هي سميت أيضا بالدعامة القلبية.

ما هو عمر الشبكة القلبية؟  

 عند قيامك أنت أو أحد أقاربك بالإقدام على تركيب الشبكة القلبية، فإنك ستتساءل عن عمر الشبكة القسطرة القلبية والشبكة، ومركز شفاء في إجابته على ذلك التساؤل يقول أنه لا يوجد عمر افتراضي للشبكة القلبية، حيث أنها تدوم لسنين طويلة جدا، ومدتها تصل إلى أكثر من عشر سنوات، وتظل كما هي بحالة جيدة دون حدوث تضيقات في الشبكة او خثرات، و لكن في المقابل قد يحدث تخثر سريع و تضيقات شديدة خلال فترة وجيزة تكون أقل من عام.

ما هي العوامل التي تتسبب في تضييق الشبكة القلبية؟ 

العديد من الدراسات أثبتت أنه يوجد عدة عوامل تتسبب في تضييق الشبكة القلبية، وتلك العوامل تتمثل في:- 

١- عدم إلصاق الشبكة بشكل كامل على جدار الشريان القلبي.

٢- استخدام الشبكات غير المطلية دوائيا او الشبكات الذائبة او حتى الاكتفاء بنفخ الشريان بالبالون دون تركيب شبكة معدنية.

٣- عدم الالتزام بمضادات الصفائح الخاصة بالشبكات.

٤- تركيب الشبكات صغيرة القطر في الشرايين الصغيرة.

٥- وجود مرض السكري أو قصور الكلى المزمن.

٦- تركيب الشبكات الطويلة نسبيا او تركيب عدة شبكات متداخلة مع بعضها البعض في نفس الشريان.

٧- تركيب الشبكات في أماكن تفرع الشرايين و تداخل الشبكات في نقاط التفرُّع.

الاستمرار على التدخين بجميع أنواعه.

في النهاية..

يكون قد قدم مركز شفاء معلومات طبية مبسطة حول القسطرة القلبية والشبكة القلبية ، وذلك في إطار الخدمات الطبية التي يوفرها للقراء، حيث قدم خلال هذا المقال معلومات عن تعريف الشبكة وتوقيت وكيفية تركيبها، وعمرها الافتراضي أيضا، حتى يتمكن القراء إما من التعرف على العملية التي سيجرونها أو من باب التثقيف.

أضف تعليق