هل يتحول الورم الليفي في الرحم إلى سرطان

هل يتحول الورم الليفي في الرحم إلى سرطان

هل يتحول الورم الليفي في الرحم إلى سرطان؟ يعتبر الورم الليفي هو ورم حميد ينشأ داخل الطبقة العضلية بالرحم حيث تزداد خلايا العضلات الملساء

وتكبر في الحجم و تتجمع مع بعضها و تقوم بتدمير الياف النسيج الضام والكولاجين وتحاط بعشاء لتكون تجمع ورمى صلب.

ويحدث في نحو 80% من النساء اثناء سن الخصوبة

كنتيجة لقوة تأثير هرمونات الأنوثة على رحم المرأة.

ومن خلال هذه المقالة سوف نتناول أكثر عن موضوع هل يتحول الورم الليفي في الرحم إلى سرطان

وأهم أسبابه وأعراضه وطرق علاجه من خلال مركز “شفاء”.

هل يتحول الورم الليفي في الرحم إلى سرطان

للإجابة على سؤال هل يتحول الورم الليفي في الرحم إلى سرطان فهي لا , حيث لا يوجد هناك إحتمالية لتحول الورم الليفي إلى ورم خبيث أو سرطاني واذا إكتشف ورم سرطاني بجانب الورم الليفي فانه يعتبر منفصلاً عنه في المنشأ أو قد يكون تم تشخيصه عن طريق الخطأ على انه ورم ليفي.

أعراض الورم الليفي في الرحم

هناك بعض الاعراض التي قد تطرأ نتيجة الإصابة بالورم الليفي في الرحم ومن أشهر هذه الأعراض الأتي:

  1. نزيف الرحم وهو يعتبر من أشهر الأعراض المصاحبة للورم الليفي.
  2. زيادة عدد أيام الدورة الشهرية عن 7 ايام
  3.  .زيادة كمية النزيف المصاحب لنزول الدورة الشهرية
  4.  ظهور أعراض الأنيميا وفقر الدم وإنخفاض حاد فى الهيموجلوبين وخفقان و زيادة ضربات القلب لكل امرأة طبيعتها الشهرية الخاصة.
  5. التعرض إلى انقباضات شديدة داخل الرحم.
  6. الشعور بإنتفاخ البطن.
  7. التعرض إلى حالات التبول المتكرر
  8. فقدان القدرة على السيطرة على المثانة
  9. إضطرابات في الجهاز الهضمي مما يسبب إمساك والألم في الظهر.
  10. الآم مصاحبة عند الجماع , إذا كان الورم الليفي موجود بعنق الرحم.

هل يؤثر الورم الليفي في الرحم وعلى الحمل؟

  • وجود الورم الليفي خلال الحمل يمكن أن يشكل خطورة على الحمل؛ وذلك لأن نسبة حدوث الاختلاطات سيكون أعلى من المعدل الطبيعي مثل التعرض لحدوث الإجهاض, الولادة الباكرة, حدوث النزف وإرتفاع نسبة الولادة عن طريق العملية القيصرية.
  • ولكني تكوني قادرة على تقليل مخاطر الأورام الليفية، لابد من اتباع خيارات نمط الحياة الصحي، مثل الحفاظ على وزن طبيعي للجسم وتناول الفاكهة والخضروات والألياف. وتشير بعض الأبحاث أيضًا إلى احتمالية ارتباط استخدام موانع الحمل الهرمونية بانخفاض خطورة الإصابة بالأورام الليفية في الرحم.

طرق تشخيص الأورام الليفية بالرحم

  1. يتم إجراء بعض الفحوصات لتشخيص الأورام الليفية بالرحم ومعرفة إذا هل يتحول الورم الليفي في الرحم إلى سرطان وفى الغالب تكون الأورام الليفية غير مسببة لأى أعراض و لا تحتاج إلى أى تدخل علاجى. و لكن إذا ظهرت أعراض غير طبيعية لابد من المتابعة وإجراء الكشف الطبى و إجراء الإشاعات التشخيصية والتي تتضمن على:
  2. الموجات الصوتية لتأكيد التشخيص وتحديد عدد الأورام الليفية وأماكنها بالرحم. ويقوم الطبيب بإجراء الفحص عن طريق الموجات الصوتية (السونار) من خلال جدار البطن أو عبر المهبل للكشف عن المزيد من التفاصيل وتحري الدقة عن تفاصيل الورم الليفى داخل تجويف الرحم.
  3. التصوير من خلال الأشعة المقطعية أو التصوير بالرنين المغناطيسي لمزيد من التفاصيل عن إمتداد الأورام الليفية أوالكشف عن وجود أورام أقل فى الحجم غير مرئية بالموجات الصوتية أو عن هل يتحول الورم الليفي في الرحم إلى سرطان .
  4. عمل منظار الرحم وذلك من خلال استخدام أنبوبًا طويلًا رقيقًا يتم إدخاله من خلال المهبل والرحم لفحص الجزء الداخلي من الرحم.
  5. و قد نلجأ فى بعض الحالات إلى إجراء التخطيط الرحمى فى حالات العقم المصاحب لوجود تكتلات داخل الرحم.

أسباب الورم الليفي بالرحم

لا يوجد هناك سبب محدد في الإصابة بأورام الرحم الليفية ولكن قد توجد بعض العوامل التي بدورها تؤدي إلى حدوث الأورام الليفية ومن ضمن هذه الأسباب التالي:

  1. الطفرات والعوامل الوراثية والجينية
  2. هرمونات الأنوثة “الأستروجين والبروﺟﺴﺘﯿﺮون” المسؤولة عن تجهيز الرحم للحمل، وعن نمو بطانته  وتقل فرص الاصابة مع توقف الطمث.
  3. إرتفاع نسبة هورمون الأستروجين ومستقبلات الأستروجين لدى النساء المصابات.
  4. وجود عامل وراثى وجيني حيث وجد أن السيدات شديدات السمرة أكثر عرضة للإصابة بالأورام الليفية.
  5. الإصابة بالسمنة المفرطة والورم العضلي فإنها غير مؤكدة، رغم أن العديد من الأبحاث أظهرت أن السمنة الزائدة تزيد من احتمال الإصابة بالورم العضلي في الرحم.
  6.  فترة الحمل و الولادة تعتبر من العوامل الوقائية التي تحمي من الإصابة بالمرض،
  7. بل وتحد أيضاً من مخاطر الإصابة بالورم العضلي الرحمي
  8. وذلك بسبب زيادة هرمون البروجستيرون ونقص هرمون الإستروجين خلال هذه الفترة
  9. مما يمنع النمو الغير طبيعى للخلايا العضلية وبطانة الرحم  وتصبح غنية بالأوعية الدموية.

علاج أورام الرحم الليفية بالأشعة التداخلية

  • حيث يتم علاج أورام الرحم الليفية بالأشعة التداخلية  في مركز “شفاء” من خلال فتحة صغيره لا تتعدى 2 مم ومن خلال هذه الفتحة الصغيرة
  • يتم إدخال أدوات طبية متطورة مثل القسطرة العلاجية، ونوجه من خلاله هذه الأدوات باستخدام أجهزة الأشعة المختلفة مثل جهاز القسطرة
  •  أو جهاز الموجات فوق الصوتية للوصول إلى الجزء المريض ويتم علاجه بتقنيات مختلفة بدون تخدير فى معظم الأحوال
  • وتستطيع المريضة العودة للمنزل فى نفس اليوم مع تجنب مضاعفات الجراحة
  • و تتم عن طريق طبيب الأشعة التداخلية عن طريق إدخال قسطرة دقيقة إلى داخل شرايين الفخذ و منها إلى الشريان المغذى للورم الرحمي
  • ثم بمساعدة جسيمات دقيقة الحجم يتم سد الشريان الرحمي المغذى للورم.

مميزات علاج الورم الليفي بالأشعة التداخلية

العلاج بالأشعة التداخلية يتم بدون تدخل جراحي وهو إجراء بسيطة يتميز بالأتي:

  • هذا الإجراء يتم تحديد تأثير التخدير الموضعي وليس للتخدير الكلي.
  • كل الأدوات المستخدمة تكون للإستخدام الواحد فقط مما يقلل فرص حدوث العدوى بشكل كبير بالمقارنة بالعمليات الجراحية.
  • لا تتطلب مدة طويلة للتعافي.
  • لا تعود الأورام الليفية للنمو بعد غلق الشريان المغذي لها.
  • عدم وجود حالات النزيف وتصبح أقل من نظيرتها في الجراحة التقليدية.
  • لا يؤدى إلى وجود مضاعفات خطيرة مثل النزيف الحاد بالمقارنة مع العمليات الجراحية وبالتالي لا توجد أي خطورة على صحة الرحم.
  • يحافظ على خصوبة الرحم و القدرة على العودة إلى الإنجاب.
  • تحقق الأشعة التداخلية علاج فعال في علاج الأورام الليفية حيث تصل نسبة النجاح إلى أكثر من 90%

    ويمكن لمريضة ورم الليفي الرحمي الخروج فى نفس اليوم بعد مرور ساعات قليلة فجلسة واحدة قد تكفي لعلاج الأورام الليفية فى نفس الوقت، ويعد حدوث حمل أو وجود التهابات مهبلية أو إرتفاع وظائف الكلى من موانع حقن الورم الليفي، وتشير النتائج الحديثة للأبحاث على إمكانية حدوث الحمل والإنجاب بعد عملية الحقن بنسب جيدة.

في الأخير

مع نهاية هذه المقالة يحرص مركز شفاء للأشعة التداخلية وعلاج الأورام بدون تدخل جراحي إلى تقديم

  • وتوفير أفضل رعاية جميع المرضى بأكثر أماناً
  • وأقل تكلفة تخفيفاً على أعباء المواطنين من تكاليف العمليات الجراحية لإستئصال الأورام بدون إحتمالية إذا هل يتحول الورم الليفي في الرحم إلى سرطان
  • ويشكل التقدم الحالي في مجال الأشعة التدخلية تحديًا جذريًا لممارسات الطب التقليدية؛
  • فهو يقلل من الحاجة للعمليات، الجراحية ويقدم للمريض بديلًا مريحًا وفعالًاّ في ذات الوقت.
  • الدافع وراء تلك القفزة في الأشعة التداخلية انتشار الأمراض المزمنة وتزايد الطلب على إجراءات تدخلية أّقل توغلًا ومعرفة إذا هل يتحول الورم الليفي في الرحم إلى سرطان.
  •  كما نوفر بمركز شفاء لعلاج الأورام بالأشعة التداخلية بدون تدخل جراحي مجموعة من خبراء الأطباء المتخصصين في علاج الأورام
  • وتم توضيح هل يتحول الورم الليفي في الرحم إلى سرطان

أضف تعليق