مخاطر الاشعة التداخلية – مركز شفاء

مخاطر الاشعة التداخلية

مخاطر الأشعة التداخلية

الأشعة التداخلية هي عبارة عن تدخلات دقيقة تتم عن طريق إدخال أحد الأدوات الطبية الصغيرة مثل القسطرة داخل الجسم عن طريق أحد الأوعية الدموية،

والوصول من خلاله إلى الجزء المصاب فقط بدون إلحاق أية أضرار بالأنسجة المحيطة.

والأن أصبحت الأشعة التداخلية هي بمثابة الخيار الأول لعلاج الكثير من الأمراض مثل الورم الليفي في الرحم, وتضخم البروستاتا وغيرها

وذلك لارتفاع نسب النجاح التي حققتها الأشعة التداخلية مقارنة بالجراحة التقليدية أو المناظير.

كما تطورت تقنيات توسيع الشرايين بالبالون وتركيب الدعامات المعدنية.

وزاد دور الأشعة التداخلية في علاج الكثير من الأمراض حتى بات لها دور في علاج كافة أعضاء الجسم تقريبًا.

وفي هذه المقالة سوف نتناول أكثر موضوع الأشعة التداخلية وعيوبها واهم التدخلات بالتفصيل ما هي مخاطر الاشعة التداخلية من خلال موقع شفاء.

أهمية الأشعة التداخلية

تدخل الأشعة التداخلية في العديد من علاج الأمراض والتي سوف نتناولها بالتفصيل من خلال هذه المقالة.
كما يوجد حاليا الكثير من الاستخدامات لعمليات الاشعة التداخلية في علاج امراض عديدة مثل الدوالي بالساقين او الخصية والاورام الليفية (الياف – تليفات – ليفة الرحم) وتضخم (ضخامة) البروستاتا الحميد وعلاج مشاكل انسداد الشرايين والاوردة (الاوعية الدموية).

مميزات الأشعة التداخلية

تتميز الأشعة التداخلية بالعديد من المميزات مقارنة بالعمليات الجراحية وتتضمن الأتي:
  1. لا يحتاج المريض الى تخدير كلي وغالبا ما يغادر المريض المستشفى فى نفس اليوم او اليوم التالى
  2. ولذلك تحتاج الي فترة نقاهة قصيرة للغاية.
  3. سرعة العملية حيث تتم بالكامل في أقل من ساعة، فلا يوجد حاجة للأقطاب الجراحية.
  4. كما أن العملية تتم بسرعة لسهولة الوصول للعضو المراد إجراء التدخل الجراحي به.
  5. تتم عن طريق فتحات صغيرة في الجسم لا تتعدى 2 مم حيث يستطيع الطبيب الخبير في مجال الاشعة التداخلية من خلالها استخدام معدات طبية حديثة (مثل القساطر الطبية).
  6. لذلك لا يوجد هناك قلق من الشكل الجمالي للمريض أو وجود ندبات جراحية بعد العملية.
  7. نسب نجاح مرتفعة عن الجراحة والمناظير.
  8. تجنب مضاعفات الجراحة.

مخاطر الاشعة التداخلية

هناك بعض العواقب أو مخاطر الاشعة التداخلية وهي تتضمن الأتي:
  1. التكلفة الباهظة وذلك لطبيعة الأدوات المستخدمة والأجهزة الواجب توافرها للقيام بالتدخل الجراحي بالشكل المطلوب، والطبيب المختص الكفء الواجب توافره للقيام بالتدخل.
  2. فالتكلفة غالبًا ما تكون أعلى بكثير من التدخلات الجراحية العادية.
  3. محدودية التدخلات حيث إنها لا يمكن استخدامها في كل العمليات فهي تقتصر على عدد محدود من الجراحات التي تتناسب مع طبيعة التخصص.
  4. تعتمد نجاح الأشعة التداخلية على مهارة الطبيب القائم على التدخل.
  5. فالنتائج تختلف بشدة باختلاف مستوى الطبيب ومدى مهارته اللازمة للقيام بالعملية.

ما هي الأمراض التي تعالج بالأشعة التداخلية؟

هناك العديد من الأمراض التي تعالج من خلال الأشعة التداخلية وسوف نتناولها من خلال السطور التالية:

  1. علاج دوالي الحوض والرحم المسببة لآلام الحوض
  2. علاج دوالي الخصية بدون جراحة
  3. توسيع شرايين الساق والقدم السكري بالبالون والدعامات
  4. علاج أورام الكبد بالقسطرة والكي الحراري
  5. علاج انسداد القنوات المرارية بدون منظار
  6. تركيب الدعامة الوريدية بالكبد لعلاج الاستسقاء ونزيف دوالي المريء
  7. علاج نزيف الكلي والأمعاء بدون جراحة.
  8. إيقاف النزيف الناتج عن الإصابات والأورام بواسطة القسطرة
  9. تركيب قساطر الكلى في حالات الحصوات والانسداد
  10. علاج تضخم البروستاتا من خلال القسطرة بدون مناظير
  11. علاج ضيق شريان الكلية المسبب لارتفاع ضغط الدم بالقسطرة
  12. توسيع الأوردة العميقة لمرضي الغسيل الكلوي
  13. علاج الوحمات الدموية بدون جراحة
  14.  تركيب قساطر الغسيل الكلوي المؤقتة والمستديمة
  15. تركيب البورتاكاس لحقن العلاج الكيماوي في حالات الاورام
  16. سحب العينات من الأنسجة والأورام بتوجيه الأشعة
  17. علاج آلام العمود الفقري والحقن الاسمنتي للفقرات في حالات هشاشة العظام
  18. علاج أورام الرحم الليفية بالقسطرة بدون جراحة

ما تقدمه مركز شفاء من تدخلات لعلاج الأورام

  1. يقدم خبراء الأشعة التدخلية في شفاء مجموعة من التقنيات ذات التدخل الجراحي الطفيف لعلاج الأورام الحميدة والخبيثة.
    واحدة من هذه التقنيات هي استئصال الأورام باستخدام ترددات موجات الراديو، حيث يتم إدخال إبرة عبر الجلد موجه بالأشعة الفوق صوتية أو المقطعية لقتل الخلايا السرطانية عن طريق الطاقة الحرارية. هذه التقنية مفيدة في علاج سرطان الكبد والرئة الأولي والثانوي بالإضافة إلى سرطانات الكلى.
  2. تقدم مراكز شفاء تقنية أخرى للاستئصال الحراري وهي الاستئصال بأشعة المايكرويف. في هذه التقنية، يستخدم مجال كهرومغناطيسي موجه بالأشعة الفوق صوتية أو المقطعية لتوليد طاقة حرارية بتفاعله مع جزيئات الماء والأيونات في الأنسجة السرطانية المستهدف علاجها.تفيد هذه التقنية في علاج الأورام الأولية والثانوية للكبد.
  3. توفر مراكز شفاء أيضًا تقنية TACE ، وهي تقنية ذات تدخل جراحي طفيف تجمع بين العلاج الكيماوي وسد الإمداد الدموي للورم لعلاج سرطان الكبد. يحقن الطبيب المعالج عقار مضاد للسرطان مباشرةً عبر قسطرة في الشريان المغذي لورم في الكبد، ثم يتم حقن مادة خاصة لسد نفس الشريان مع العلاج الكيماوي داخل الورم.
  4. هناك تقنية رابعة ذات تدخل جراحي طفيف متوفرة في مراكز شفاء وهي تقنية TARE ، يحقن فيها الطبيب المختص كريات مشعة داخل الورم عن طريق الشرايين التي تمده بالدم. تنبعث كمية من الإشعاع العلاجي من تلك الكريات تؤثر مباشرةً على الورم وبالتالي تقلل الضرر الذي قد يلحق بالأنسجة الصحيحة المجاورة له.

ما هي مدة الأشعة التداخلية؟

يستغرق إجراء الأشعة التداخلية

  • في العموم العمليات البسيطة مثل اخذ عينة طبية قد يستغرق ما بين ١٥ الي ٣٠ دقيقة.
  • اما العمليات الكبيرة او المعقدة مثل حالات علاج تمدد الشريان الاورطي فقد تستغرق ما بين ٢-٤ ساعات. كل هذه التقديرات قد تزيد او تقل نظرا لاختلاف ظروف العملية.

 لمذا تختار الاشعة التداخلية عن الجراحه ؟ 

يمكنك إختيار إجراء الاشعة التداخلية عن الجراحة نتيجة لوجود عدة أسباب منها:

  1. معظم عمليات الأشعة التداخلية هى عمليات يوم واحد و غالباً ما يغادر المريض المستشفى فى نفس اليوم أو اليوم التالى.
  2. أكثر أماناً مقارنة بالعمليات الجراحية ومضاعفاها كما إنها أقل ألماً من الجراحة و تعتبر مناسبة للمرضى كبار السن.
  3. العلاج بالأشعة التداخلية لا يحتاج إلى شق جراحى كبير للوصول لمكان المشكله ذلك لا تؤثر على الجانب التجميلي و لكن يتمكن الطبيب من رؤية المشكلة عن طريق طرق التصوير الطبى و من ثم توجية معدات طبية دقيقة للغاية لا تتعدى ملليميتر للتعامل معها.
  4. لا يحتاج المريض للتخدير الكلى و لكن للتخدير الموضعى فقط و بذلك تصبح مناسبة للمرضى التى لا تستطيع الخضوع للتخدير الكلى.
  5. نسبة المضاعفات أقل بكثير من المضاعفات الناتجة عن الجراحة و تتم دون أى أثار جانبية.
  6. تحتاج إلى فترة نقاهة صغيرة جداً مقارنة بالجراحة.
  7. العلاج بالأشعة لا يحتاج لإستئصال أى جزء من أعضاء المريض للتخلص من المشكلة كما فى حالات علاج أورام الرحم الليفية فى السيدات و التى قد تستدعى الجراحة لإستئصال الرحم و كذلك علاج دوالى  الخصية فى الرجال، حيث تستهدف الأشعة التداخلية المكان المصاب فقط و المشكلة الموجودة و تقوم بعلاجها دون المسام بالأنسجة السليمة المحيطة أو التأثير على وظائف العضو المصاب أو الأعضاء المحيطة به.

و في الاخير

مع نهاية هذه المقالة يحرص مركز شفاء للأشعة التداخلية وعلاج الأورام بدون تدخل جراحي إلى تقديم وتوفير أفضل رعاية جميع المرضى بأكثر أماناً وأقل تكلفة تخفيفاً على أعباء المواطنين من تكاليف العمليات الجراحية لإستئصال الأورام ويشكل التقدم الحالي في مجال الأشعة التدخلية تحديًا جذريًا لممارسات الطب التقليدية؛ فهو يقلل من الحاجة للعمليات، الجراحية ويقدم للمريض بديلًا مريحًا وفعالًاّ في ذات الوقت. الدافع وراء تلك القفزة في الأشعة التداخلية انتشار الأمراض المزمنة وتزايد الطلب على إجراءات تدخلية أّقل توغلًا.

 كما نوفر بمركز شفاء لعلاج الأورام بالأشعة التداخلية بدون تدخل جراحي مجموعة من خبراء الأطباء المتخصصين في علاج الأورام وتم توضيح أهم مميزات و مخاطر الاشعة التداخلية

أضف تعليق