كيف يعمل العلاج الموجه للاورام

كيف يعمل العلاج الموجه للاورام

يعمل العلاج الموجه للاورام على المستوى الخلوي (الخلايا الحية) ، حيث يعمل في المنطقة البيئية للخلية، و يستهدف مستقبل محدد أو بروتين موجود في غشاء البلازما ، ويتم تصنيف هذا النوع من العلاج طبقا للغرض منه وآلية عمله ، مما يمكن استخدام العلاج الموجه بمفرده أو يستخدم مع العلاج الكيميائي.

انواع السرطانات الذي يقوم العلاج الموجه بعلاجها ويتضمن ما يلي :

  • سرطان الرئة.
  • سرطان الكبد.
  • سرطان الكلى.
  • سرطان القولون.
  • سرطان الثدي.
  • سرطان المبيض.
  • سرطان الرأس والرقبة.
  • سرطان الغدد الليمفاوية.

كيف يعمل  العلاج الموجه للسرطان :

ان العلاج الموجه يقوم باستهداف التحولات الداخلية بدورة حياة الخلية السرطانية ، لذلك تتنوع الأعراض الجانبية للأدوية الموجهه ، والذي تعد أقل ضرارا من العلاج الكيماوي التقليدي .

ولكن العلاج الكيماوي التقليدي  يستهدف تدمير الخلايا السرطانية في وقت سريع الإنقسام حيث يمكن ان يؤثر بدوره علي اغلب  الخلايا الطبيعية في الجسم ذات الإنقسام السريع ،حيث يؤدي لظهوربعض الأعراض الجانبية للعلاج الكيماوي التقليدي.

ويعتمد استخدام العلاج الموجه علي:

  • انغلاق الإشارات الكيميائية المسؤلة عن النمو ،والإنقسام بداخل الخلية السرطانية .
  • تحولات في طبيعة البروتين الذي يعد دورا رئيسيا  في تكوين المادة الوراثية ( DNA ) بداخل الخلية السرطانية.
  • اعاقه تكوين الأوعية الدموية المغذية الي الخلايا السرطانية.
  • زياده كفاءة عمل الجهاز المناعي بداخل الجيم للعمل ضد الخلايا السرطانية .
  • تضمن  مواد سامة إلي داخل الخلية السرطانية لقتلها فقط بدون الإضرار بالخلايا السليمة.
  • التداخل مع عمل بعض الهرمونات الذي تحفزننمو اغلب الأورام بتعطيل تكوينها أو التقليل  من تأثيرها في الجسم ( تلك النوع من العلاج الهرموني اصبح اعتماده بشكل اساسي لعلاج سرطان الثدي ،وسرطان البروستاتا ).

كيف يمنح العلاج الموجه :

العلاج الموجه للاورام
العلاج الموجه للاورام

العلاجات الموجهة عبارة عن أدوية تُعطى غالبا من خلال الفم أو عن طريق الوريد ، ويلزم منح جرعات كثيرة منها، ويعطى أغلبها للمرضى في العيادة الخارجية.

يراقب المرضى لمعرفة مقدار فعالية العلاج الموجه ، وفي كثير من الأحيان، يكون الدواء فعال وكفوء في البداية ثم يتوقف مفعوله ،و تتنوع الأعراض الجانبية من دواء إلى آخر، ولا يستجيب كل الاشخاص للأدوية بالطريقة نفسها ، وفي حالات نادرة، يمكن أن يعاني المرضى من ردود فعل تحسسية للأدوية الموجهة.

اساليب استخدام العلاج الموجه :

يبدا إستخدام العلاج الموجه للسرطان وحده أو مضاف اليه أنواع آخري من العلاج سواء الكيماوي التقليدي ،أو الجراحة ،أو العلاج الإشعاعي.

عليك ان تنتبه من التداخلات والتفاعلات مابين العلاج الموجه واغلب المواد الذي قد يستخدمها المريض خلال فترة العلاج تتمثل في الكحوليات والفيتامينات و الأعشاب الذي  قد تؤثرعلي فعالية العلاج أو تزيد من الآثار الجانبية له ،بل حتي الوقت الحالي لم تتم اجراء اي دراسات كافيه في تلك الجانب  .

الآثار الجانبية المنتشرة للعلاج الموجه :

  • حدوث الإسهال.
  • الإصابة ببعض اضرابات في الكبد مثل إلتهاب الكبد وإرتفاع معدلات إنزيمات الكبد.
  • بعض الأضطرابات و المشاكل الجلدية .
  • حدوث تضائل في كفاءة آلية تجلط الدم وإلتئام الجروح ، والإصابة بإرتفاع ضغط الدم .
  • في حالات إلى حد ما نادرة يسبب ثقوب بالقنوات الهضمية.
  • يمكن أن يؤثر العلاج بالأدوية الموجهه علي الذاكرة والتفكير وأحيانا التركيز للمريض على سبيل المثلال يمكن أن يحدث مع العلاج الكيماوي التقليدي.

يمكن أن يكون حدوث الحمل خلال العلاج بالأدوية الموجهه آمن، ولكن الأطباء دائما ما يفضلون تأجيل الحمل بعد إتمام فترة العلاج حيث أن العلاج الموجه للاورام لا يؤثر علي القدرة الإنجابية للإناث في المستقبل ولكن لتحاشي إصابة الجنين بأي عيوب خلقية ، ولكن إذا ماتم إكتشاف المرض بعد حدوث الحمل يتم تأجيل العلاج إلي ما بعد الولادة أما في الحالات الحرجة يبدأ العلاج بعد مرور 12 أسبوع من بداية الحمل.

مميزات العلاج الموجه للاورام :

تتميز تلك العلاجات عن طرق العلاج الكيماوي التقليدي بأنها طريقة وأسلوب دقيق؛ حيث يتم استهداف ما يعرف بـ “أهداف جزيئية” معينة ترتبط مع مرض السرطان، بينما يستهدف العلاج الكيماوي أي خلايا تتسم بأنها سريعة الانقسام سواء كانت خلايا طبيعية أو سرطانية ، وبينما تعمل علاجات السرطان الموجه على منع انقسام الخلايا السرطانية وانتشارها، يعمل العلاج الكيميائي العادي على قتل الخلايا سريعة الانتشار بشكل مباشر.

تمثل تلك الأدوية حجر الزاوية في الطب الدقيق، الذي يستعمل المعلومات الموجودة حول جينات الشخص لمنع وتشخيص وعلاج الأمراض الخاصة به ، لذلك تكمن الميزة الرئيسية لهذا النوع من العلاج في قدرته على التأثير بشكل رئيسي في خلايا السرطان وحدها دون التأثير على الخلايا الطبيعية.

تحديد الدواء الموجه :

1- التعرف على الأهداف التي يحتمل استهدافهها، وتشكيل علاجات ضدها ليس بالشئ السهل ، فيمكن تعيين أهداف ملائمة يمكن أن تؤثرعلى نمو الورم  وانتشاره يستغرق جهد و وقتاً من الباحثين ، إحدى تلك الاساليب هي مقارنة نسبة الكثير من البروتينات في الخلايا السرطانية مع تلك التي توجد في الخلايا الطبيعية ،البروتينات المتاحة في الخلايا السرطانية دون الخلايا الطبيعية أو الموجودة بنسبة أعلى في الخلايا السرطانية يمكن أن تكون أهدافاً ممكنة ، وخاصة إذا كانت معروفة بدورها في نمو الخلايا أو بقائها حية ، كما يمكن أن يكون ذلك البروتين المستهدف بروتين طبيعي موجود على سطح الخلية، لكن حدوث إحدى الطفرات فيه أدت إلى حدوث السرطان أو توزيعه .

2- بعد معرفة هذا الهدف يعمل الباحثون ليجدوا طريقة أو مركب يمكن أن يتعامل مع ذك الهدف ليساعد على منع نمو أو تطور الورم.

3- ثم بعد ذلك يتم اختبار ذلك العلاج لضمان فاعليته

عيوب العلاج الموجه للاورام :

لكن برغم أن العلاج الموجه يحمل تلك المميزات، لكن هناك القليل من العيوب و الاضطرابات التي يجب أخذها في الاعتبار.

– فهذه الأنواع من العلاج يمكن ان لا تناسب كل المرضى، حيث يجب أن يتم أولاً تعيين ما إذا كان المريض يملك الطفرة الجينية المعينة التي تمثل هدفاً لذلك العلاج ، كما يتم استعمال تلك العلاجات بشكل تجريبي لدى بعض المرضى الذين لا يستجيبون لأنواع العلاج الأخرى.

– هناك مشكلة أخرى يمكن أن تحدث خلال العلاج وهي أن الخلايا السرطانية يمكن أن تقاوم تلك الأنواع من الأدوية، لذلك يفضل استعمال تلك الأدوية مع أنواع أخرى من العلاج الكيماوي العادي .

– بالإضافة إلى ذلك، هناك بعض الأعراض الجانبية لتلك الأدوية، فبعض أنواع تلك الأدوية يمكن أن تتسبب في حدوث التهابات في الكبد أو مشاكل ترتبط بتجلط الدم والتئام الجروح، كما يمكن أن يتسبب بعضها في حدوث ارتفاع ضغط الدم أو تثبيط المناعة أو الكثير من الاضطرابات الجلدية.

– كما أن الجانب الاقتصادي في استعمال تلك الأدوية لا يمكن إغفاله ، فأغلب تلك الأدوية غالية وبعضها نكلفتها باهظة الثمن، وهو ما يمثل عرقلة كبيرة في استخدامها خاصة في الدول النامية.

في النهايه

تم إعتماد العلاج الموجه للاورام من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لعلاج بعض أنواع الاورام فعليا ومنها أورام المخ ، وأورام الثدي ، بالإضافة إلى عنق الرحم ، وفضلا عن سرطان القولون والمستقيم ، وأيضا سرطان الرقبة والرأس ، أورام الكلي ، أورام الكبد ، وأيضا سرطان الغدة الدرقية.

ولازالت الأبحاث دورية ومستمرة في ذلك المجال لإعتماد أنواع حديثة من الأدوية الموجهه لاستعمالها في علاج باقي أنواع مرض السرطان و الاورام .

أضف تعليق