غسيل الكلى

غسيل الكلى

غسيل الكلى

يعرف غسيل الكلى أو الديلزة على أنَّه عبارة عن إجراء طبي علاجي يجرى في العادة للتخلص من فضلات الجسم والسوائل الزائدة من الدم التي عجز عنها الكلى نتيجة التعرض للفشل الكلوي عندما تفقد الكليتان القدرة على أداء وظائفهما بشكل صحيح، كما تنتج الكلى بعض الهرمونات التي تحافظ على صحة الدم وقوة العظام، ومن بينها هرمون الإريثروبيوتين المسؤول عن تحفيز نخاع العظم لتصنيع خلايا دم حمراء جديدة، كما في حالات الفشل الكلوي الأخرى، فقد تتراكم المواد الضارة في الجسم نتيجة لذلك، وقد يرتفع ضغط الدم، كما قد يتأثر إنتاج كريات الدم الحمراء أيضًا، وعندها يمكن أن يحتاج الشخص المصاب إلى إجراء عملية زراعة الكلى أو الخضوع لغسيل الكلى للحفاظ على حياته.

ومن خلال هذه المقالة سوف نتناول موضوع غسيل الكلى وكيفية إجرائها تحت إشراف الطبيب المختص بمركز شفاء للأشعة التداخلية والقسطرة.

غسيل الكلى

يعمل غسيل الكلى على إنه عبارة عن إزالة الفضلات والسوائل التي لم تعد الكلى قادرة على إزالتها من الجسم نتيجة للإصابة بالفشل الكلوي. كما يهدف غسيل الكلى أيضاً إلى الحفاظ على توازن الجسم عن طريق تصحيح مستويات المواد السامة المختلفة في الدم. من دون إجراء غسيل الكلى، كما يصبح جميع المرضى المصابين بالفشل الكلوي الكامل عرضة أكثر للوفاة نتيجة تراكم السموم في مجرى الدم.

أسباب غسيل الكلى

يتم اللجوء للغسيل الكلوي نتيجة لوجود عدة أسباب منها ما يلي:

الفشل الكلوي المزمن حيث تتمثل الإصابة بالفشل الكلوي المزمن بتلف الكليتين وعدم قدرتهما على أداء وظائفهما بشكلٍ كامل، مما يحدث هذا التلف بشكلٍ تدريجي على مدار فترة زمنية طويلة ويرجع الفشل الكلوي إلى عدة أسباب منها ما يلي:

  1. ارتفاع ضغط الدم قد يلحق الضرر بكيبيات الكلى، وهي الجزء المسؤول عن ترشيح الفضلات بهدف التخلص منها.
  2. الحالات التي قد تسبب الانسداد طويل الأمد في المسالك البولية، مثل: حصوات الكلى، وتضخم البروستات، وبعض أنواع السرطان.
  3. الإصابة بمرض السكري بنوعيه الأول والثاني غير المُسيطر عليه في مراحله المتقدمة يؤدي إلى الفشل الكلوي.
  4. الإصابة بمرض الكلى المتعدد الكيسات، وهو عبارة عن اضطراب وراثي تتطور فيه مجموعة من الأكياس على الكليتين بشكل أساسيّ، مما يؤدي إلى فقدان الكلية القدرة على أداء وظائفها، إضافة إلى زيادة حجمها عن الحد الطبيعي وتصاب بالتضخم الكلوي.
  5. الاستخدام الزائد للأدوية خاصة المسكنات والمضادات الحيوية.
  6. التهاب كبيبات الكلى وقد تتعرض هذه الكبيبات للالتهاب بشكل مفاجئ أو تدريجي.
  7. التهاب الحويضة والكلية

أنواع غسيل الكلى

يوجد نوعان من غسيل الكلى هما: الديلزة الدموية والديلزة الصفاقية ويعتمد اختيار النوع الأنسب للشخص على مجموعة من العوامل، منها: عمر المصاب، والمشاكل الطبية التي قد يعاني منها، ومدى سهولة إجراء الديلزة، ونوع الديلزة المتوفر في مكان إجراء الديلزة وسوف نتنوال بشكل أكثر تفصيلاً عن كلا النوعان وهما:

الديلزة الدموية

حيث تعد الديلزة الدموية، أو الديال الدموي من أكثر الإجراءات المستخدمة في حال علاج الفشل الكلوي شيوعًا، وهي تقنية يتم اللجوء إليها للتخلص من الفضلات، والأملاح، والسوائل الزائدة في الدم عند فقدان الكليتين قدرتهما على العمل بشكل تام ممّا يساعد على التحكم بضغط الدم، والحفاظ على توازن مستويات بعض المعادن المهمة في الدم كالبوتاسيوم، والصوديوم، والكالسيوم، كما أن هذه الطريقة لا تعد علاجًا نهائيًّا للفشل الكلوي، ولكنها قد تساعد على تحسين نوعية الحياة لدى المصاب؛ فيشعر بتحسن ويعيش لفترة أطول.

الديلزة الصفافية

تعرف الديلزة الصفاقيّة، أو الديال الصفاقي على أنَّها أحد الإجراءات المستخدمة في حالات الفشل الكلوي؛ إذ تتم تنقية دم المصاب والتخلص من الفضلات كالكرياتينين واليوريا عن طريق التجويف البريتوني داخل جسم المصاب، وتحديدًا في الغشاء الذي يبطن البطن ويعمل كمرشح لتنقية وترشيح الدم؛ حيث يضخ سائل الديالة إلى داخل هذا الغشاء ويخرج منه بعد الانتهاء من عملية الديلزة الصفاقية.

أعراض الفشل الكلوي

  1. فقدان القدرة على التبول.
  2. انتفاخ الجسم نتيجة عدم التخلص من السوائل الزائدة، خاصة في اليدين والقدمين.
  3. إضطرابات في الجهاز الهضمي والإصابة بالإسهال يصاحبة دم.
  4. الشعور بالتعب والضعف العام.
  5. الإصابة بحالات الغثيان واستفراغ وفقدان للشهية.
  6. ألم في منطقة الكلية.
  7. ضعف التنفس
  8. الإصابة بحالات الغثيان
  9. ارتفاع حالات ضغط الدم.
  10. الإصابة بألم في الصدر أو الإحساس بشيء ضاغط على الصدر.

    طرق تشخيص الفشل الكلوي

تتعدد طرق تشخيص حالات القصور الكلوي أو الفشل وهي تتضمن مايلي:

  1. قياسات النتاج البولي حيث قد تساعد معرفة كمية إفرازات البول لديك الطبيب في الكشف عن سبب الفشل الكلوي.
  2. إجراء اختبارات البول حيث يكشف تحليل عينة البول عن نشاطات غير طبيعيّة قد تدل على فشل كلوي.
  3. إجراء اختبارات الدم حيث تكشف عينة مأخوذة من الدم عن ارتفاع سريع لمستويات البول والكرياتينين بالدم؛ وهما مادتان مُستخدمتان في قياس وظيفيّة الكلية.
  4. إجراء اختبارات التصوير مثل الفحص بالموجات فوق الصوتية والتصوير بالأشعة المقطعية (CT) لمساعدة الطبيب على معاينة كليتين.
  5. إختبار نسبة الكرياتينين في الدم.
  6. فحص معدل الترشيح الكبيبي.
  7. اختبار تصفية الكرياتينين.
  8.  أخذ عينة من نسيج الكلية للفحص لاستخلاص عينة دقيقة من النسيج الكلوي للاختبار المعملي. كما يقوم الطبيب باستخلاص عينة من النسيج الكلوي؛ وقد يقوم بغرز إبرة رفيعة خلال جلدك وإلى داخل كلية.

 علاج أمراض الكلي بالأشعة التداخلية

حيث تعالج الأشعة التداخلية كل من:

تضييق الشريان الكلوي، وإزالة التعصيب الودي الكلوي.

طرق تجنب الفشل الكلوي

هناك بعض الطرق الإحترازية التي يتم إجرائها لتجنب حالات الإصابة بالفشل الكلوي وهي كالأتي:

  1. لابد من المحافظة على معدل السكر بالدم عن طريق إجراء الفحوصات الدورية المستمرة، وتناول الأدوية التي تعمل على خلق التوازن اللازم لنسبة السكر.
  2. لابد التقليل من الدهون وضبط ارتفاع ضغط الدم.
  3. معالجة حالات الإنسداد بالمجاري البولية كالحصى أو الرمل بشكل سريع.
  4. ضرورة تناول كميات كافية من المياه يومياً.
  5. ضرورة تجنب شرب العصائر المحلاة والمشروبات الغازية فهي تضر بالكلى.
  6. ضرورة تناول الخضار والفواكه الطازجة بصفة منتظمة.
  7. لا بد من تناول الدهون والنشويات.
  8. الإهتمام بممارسة الرياضة بشكل دوري.
  9. ضرورة الحصول على قسط كاف من النوم.
  10. الإهتمام بإجراء فحوصات طبية دورية للكلى، خاصة عند تناول الأدوية التي يمكن أن تتسبب في التأثير على وظائف الكلى كآثار جانبيّة.
  11. ضرورة الحفاظ على وزن مثالي وتجنب حالات السمنة، حيث تشكّلل ضغطاً على الكلى.
  12. ضرورة الابتعاد عن التدخين والإفراط في شرب الكحوليات فهو يحتوي على العديد من السموم التي تصل للكلى فهي تنهك الكلى أثناء تنقية الدم من آثاره.
  13. الإهتمام بتناول الكالسيوم، وحمض الأوكساليك بكميّات معقولة، فهي يمكن أن تتحد معاً وتشكل ما يعرف برمل وحصى الكلى.
  14. ضرورة الامتناع عن تناول الأدوية أو المسكنات إلا عند الضرورة وتحت إشراف الطبيب المعالج.
  15. إجراء التحاليل المخبرية للدم والكشوفات مرة في السنة على الأقل، وربط هذه الفحوصات بعمل الكلى.
  16. الإهتمام ببذل مجهود عضلي لتنشيط أنسجة الجسم وعضلاته والمواظبة على الرياضة.

    و في الأخير

    • وفي نهاية هذه المقالة نود أن ننوه بمدى حرص مركز شفاء للاشعة التداخلية في توفير أفضل الخدمات الطبية لعلاج الأورام بمختلف أشكالها وأنواعها بأكثر اماناً وأقل تكلفة حرصاً على النجاح والتميز المستمرة
    • قد تعرفنا ايضا على مركز شفاء للأشعة التداخلية لعلاج دوالي المريء بدون جراحة و كل ما يخص أنواع وأشكال التدخلات.
    • كما نقدم خدماتنا في القاهرة الكبرى بالتوازي مع إنشاء مركزنا الثاني في مدينة أسوان الاستراتيجية بصعيد مصر، ونهدفّ
      لتوسيع مجال خدماتنا ليغطي جميع أنحاء مصر لتزويد المريض المصري بأحدث ما أنتجته التطورات التكنولوجية في مجال
      الأشعة التدخلية لنجنّب ملايين المرضى وأحباءهم الأعباء الاقتصادية والعاطفية المصاحبة للإجراءات الجراحية.

أضف تعليق