تعرف على طرق علاج وجع الكلى اليسرى بدون جراحة

علاج وجع الكلى اليسرى

علاج وجع الكلى اليسرى
علاج وجع الكلى اليسرى

 

تُعَدُّ الكلى من أحد أعضاء الجهاز البوليّ، والمسؤولة عن عِدَّة مهامّ في الجسم، بما في ذلك تنظيم ضغط الدم، وترشيح الفضلات من الدم، حيث تقع الكليتان على جانبيّ العمود الفقريّ أسفل عظام القفص الصَّدري، وتجدر الإشارة هنا إلى أنَّ الكلية اليُسرى تقع في مستوى مُرتفع بشكل قليل مُقارنةً بموقع الكلية اليُمنى، ويحدث أحياناً أن يُصاب الفرد بألم في جانب الكلية اليُسرى، نتيجة لعدة أسباب، سوف نتعرف عليها من خلال هذه المقالة أيضاً هنتناول عن طرق علاج وجع الكلى اليسرى من خلال مركز شفاء للأشعة التداخلية بدون جراجة.

أسباب وجع الكلى اليسرى

هناك عدة اسباب تؤدي إلى ألام بالكلى اليسرى ومنها:

  • إصابة الكلى بالعدوى، وهو ما يُطلَق عليه اسم التهاب الحويضة والكلية.
  • ظهور التكيُّسات الكلويّة.
  • الإصابة بالتهاب الكلى المعروف بالتهاب كبيبات الكلى، والذي قد يحدث نتيجة الإصابة بأمراض مُزمنة، كالسكَّري، والذئبة.
  • الإصابة بنزيف الكلى.
  • عدم تناول كمِّيات كافية من الماء والإصابة بالجفاف.
  • حصى الكلى .
  • شدّ في أحد الأعصاب الموجودة في الظهر، أو الشدّ الحاصل في عضلات الظهر.
  • آلام الظهر المُصاحبة للحزام الناريّ.
  • أمراض الكلى المُزمنة والعَارِضة الحادّة.
  • مرضى متلازمة تيتنز.
  • الإصابة  بمرض الكلى المُتعدِّد الكيسات.
  • الإصابة باحتشاء الكلية المُتمثِّل بحدوث انسداد في مجرى تدفُّق الدم إلى الكلى.
  • التهاب في الأعضاء القريبة مثل التهاب الزائدة الدوديّة، والتهاب البنكرياس.
  • الإصابة بسرطان الكلى، مثل: سرطان الخلايا الكلويّة الذي غالباً ما ينمو في إحدى  الكليتَين.
  • أسباب أخرى، كالإصابة بفقر الدم المنجليّ، أو تضخُّم البروستات.

أعراض وجع الكلى اليسرى

قد تختلف الأعراض وجع الكلى اليسرى بإختلاف نوع وحدة الإصابة وإختلاف الفئات العمرية المختلفة وأمراض الكلى المتعددة، على سبيل المثال، التشوش الذهني شائع عند كبار السن وغالبًا ما يكون عرضهم الوحيد، وقد يعاني الأشخاص المصابون بالتهاب الحويضة والكلية المزمن من أعراض خفيفة فقط أو قد يعانون من أعراض ملحوظة تمامًا، فيما تظهر الأعراض عادةً خلال يومين من الإصابة، وتشمل الأعراض الشائعة ما يأتي:

  1.  حمى أعلى من الحمى العادية .
  2. ألم في البطن أو الظهر أو الجانب أو الفخذ.
  3. التبول المؤلم أو الحارق.
  4. ألم الظهر والجانبين، عرض شائع يصاحبه تشنج حاد ينتشر أسفل الظهر ويمتد على الفخذ.
  5. البول الغائم.
  6. القيح أو الدم في البول.
  7. التورم، الكلى مسؤولة عن إزالة النفايات والسوائل، فإذا لم تؤدي وظيفتها كما يجب لا يستطيع الجسم التخلص من الماء والأملاح الزائدة، فتتورم القدمان والكاحلان، وينتفخ في الوجه.
  8. التبول العاجل أو المتكرر.
  9. رائحة البول القوية والكريهة.
  10. القشعريرة والرعشة.
  11. الغثيان والتقيؤ.
  12. التعب العام والإرهاق.
  13. التعرق المتسمر.
  14. التشوش الذهني.

تشخيص وجع الكلى اليسرى

في حالة شعورك بتلك الأعراض السابقة التي ذكرناها لابد من التوجه لمركز شفاء للأشعة التداخلية لإجراء الفحوصات والأشعة اللازمة لتشخيص الوجع واسبابه لتوضيح طرق العلاج ومن هذه الإجراءات:

يبدأ الطبيب المختص بمركز شفاء بإتخاذ إجراءات تحليل البول للتحقق من وجود الدم والقيح والبكتيريا في البول، ثم يتم عمل زراعة للبول لمعرفة أي نوع من البكتيريا لدى المريض، وقد يستخدم الطبيب أيضًا هذه الاختبارات:

الموجات فوق الصوتية أو التصوير المقطعي:

للتحقق من وجود انسداد في المسالك البولية، وعادةً ما يتم ذلك إذا لم يساعد العلاج خلال الأيام الثلاثة الأولى على تحسين الحالة.

تصوير المثانة والإحليل الإفراغي :

وهو نوع من الأشعة  السينية والي يُلجأ إليها للبحث عن مشاكل في مجرى البول والمثانة، وتستخدم غالبًا في الأطفال الذين لديهم جزر مثاني حالبي. فحص المستقيم الإصبعي: يستخدم هذا الفحص في الرجال لتشخيص تضخم البروستات.

تصوير مضلع:

نوع من التصوير يستخدم مادة مشعة لرؤية أفضل للإصابة بعدوى الكلى وتلفها.

كيف نفرق بين وجع الكلى ووجع الظهر

نظرًا لتواجد الكليتين على الجانبين الخلفيّين في الظهر، فإنه يصعب التمييز ما إذا كان الألم ناتجًا عن مشاكل في الظهر أو مشاكل في الكلى، وقبل مُراجعة الطبيب المُختصّ وإجراء الفحوصات يمكن للمريض توقّع أن ما يُعانيه هي

أوجاع كلى من خلال ما يأتي:

  • يتّسم الألم المُصاحب لوجع الكلى بكونه حادًّا متواصلًا، كما يكون متواصلًا أيضًا في حالة التهاب الكلى، لكنه أخفّ شدّة.
  • لا يزيد الألم أو ينقُص عند الركض أو المشي.
  • قد يمتدّ الألم ليصل إلى منطقة البطن من الأسفل على الأغلب، أو يمتدّ إلى الفخذين.
  • يُصاحبها في العادة مجموعة من الأعراض من مثل:
  • آلام أثناء التبوّل، وازدياد عدد مرات التبوّل.
  • تغير لون البول الطبيعي إلى لون أغمق غير صافٍ، وظهور دم فيه أحيانًا.
  • التعرّض لالتهابات مسالك بوليّة من فترة سابقة قريبة.
  • الشعور بالغثيان المُصاحِب للتقيّؤ.

أما آلام الظهر فتُقسم إلى ثلاثة أنواع حسبَ مُسبّبها، كالآتي:

  • النوع الأول ما كان سببه مشاكل في العظام، وقد تُصيب الآلام فيه جميع مناطق الظهر.
  • النوع الثاني ما كان سببه تقلّصات عضليّة، وتكون آلامه عادة في أحد الأرداف أو كليهما أو في المنطقة السّفليّة من الظهر، وتُوصف شدّته بالعاديّة، مُتمركزًا في مكانه لا يمتدّ إلى مناطق أخرى، ويتزايد أو ينقص بتغيير الجلسة أو عند القيام بمجهودٍ جسديّة.
  • النوع الثالث ما كان سببه شدًّا عصبيًّا أو مُشكلة في أعصاب الظهر والعمود الفقريّ، ويمتاز بشدّته وتمركزه في أحد جانبيّ الظهر، ويمتدّ إلى الرجلين حتى يصل القدم في بعض الأحيان، عدا عن تأثّره بالحركة ووضعيّة الجلوس، ويُرافقه خدَر وشعور بضعف التحكّم بالأقدام.

علاج وجع الكلى اليسرى

تختلف طرق العلاج بإختلاف نوع المرض وحدة الإصابة به حيث يقوم مركز شفاء بتحديد طرق العلاج المناسبة لكل حالة على حدى حسب تشخيصها ونوع المرض التي قد يصيب الكلى ومن طرق علاج وجع الام الكلى اليسرى:

  • المضادات الحيوية في حالات التهاب الكلى أو مُضادات الفطريات حسب مُسبّب الالتهاب، وأكثر من يُعاني منهما، الأشخاص الذين يُعانون ضعفًا في المناعة نتيجة أمراض أخرى أو بعد إجراء عمليات زراعة الأعضاء، ولتحقيق نتائج علاجيّة أفضل يُجري الأطبّاء زراعة للبكتيريا لتحديد نوعها، ومن ثمّ صرف المُضاد المُناسب، والذي يُعطى على شكل حبوب أو شراب للحالات المتوسّطة، وفي الوريد للحالات الصّعبة
  • في حالة حصى الكلى يعتمد علاجها على حجم الحصى المُتشكّلة، فما كان قُطره أقل من 6 ميلليميتر فإنه يخرج من أحد الحالبين تلقائيًّا، وتكون حركة الحصى في طريقها للخروج موجعة جدًّا ما يتطلّب استخدام المسكنات القويّة

طرق الوقاية من وجع الكلى اليسرى

لكي تحمي نفسك من وجع الكلى اليسرى وتتجنب مضاعفاتها لابد من إتباع بعض الإرشادات والنصائح التالية:

  • شرب السوائل، وخاصةً الماء، إذ يمكن أن تساعد السوائل على إزالة البكتيريا من الجسم عند التبول.
  • التبول عند الحاجة، يجب تجنب تأخير التبول عندما يشعر الشخص بالحاجة للتبول.
  • تفريغ المثانة بعد الجماع، التبول في أسرع وقت ممكن بعد الجماع يساعد على إزالة البكتيريا من مجرى البول، والحد من خطر العدوى.
  • تنظيف المنطقة بعناية بعد التبول وبعد الإخراج يساعد على منع البكتيريا من الانتشار إلى مجرى البول.
  • تناول الغذاء الصحي مثل: الحبوب الكاملة، والخضار، والفواكه خاصة الحمضية، مثل: البرتقال، والليمون، والجريب فروت، كما و يُنصح أيضاً بالتقليل من الأملاح في الطعام.
  • تناول مدرات البول: قد يصف الطبيب بعض أنواع من الادوية التي تدر البول، إذا كان المصاب يعاني من نوع من الحصوات وهو أكسالات الكالسيوم.

وفي الأخير 

نود أن تنال إعجابكم هذه المقالة ونحرص بشدة في مركز شفاء على توفير أفضل رعاية صحية وذلك بإستخدام أحدث التقنيات والأجهزة الحديثة في مكافحة الألم والأورام من خلال الأشعة التداخلية للحد من التدخل الجراحي ومضاعفاته

أضف تعليق