كيف يتم علاج الكلي المتكيسة بدون جراحة؟

علاج الكلي المتكيسة

علاج الكلي المتكيسة
علاج الكلي المتكيسة

مرض الكلى متعدد الكيسات هو عبارة عن اضطراب وراثي تتطور فيه مجموعات من الكيسات في المقام الأول داخل الكليتين، مما يؤدي إلى تضخم الكلية وفقدان الوظيفة بمرور الوقت وأكياس الكلى هي عبارة عن أكياس/ جيوب دائرية – غير سرطانية – مليئة بالماء توجد على الكلي. كما أن أكياس الكلى تختلف في أحجامها وأعدادها حيث يتراوح حجم الكيس بين 10:5 سنتيمتر، وهذه الأكياس تكون خلقية أي يولد بها المريض، سوف نتناول في هذه المقالة أسباب وأعراض وعلاج الكلي المتكيسة  بمركز شفاء دون اللجوء للعمليات الجراحية

تكيس الكلى

مرض تكيس الكلى هو عبارة عن اضطراب وراثي تتطور فيه مجموعات من الأكياس على هيئة مياه بشكل رئيس داخل الكليتين، مما يؤدي إلى تضخم الكلية وفقدانها وظيفتها بمرور الوقت، وتختلف الخراجات في الحجم، وتكون الأكياس عبارة عن حويصلات مستديرة غير سرطانية تحتوي على سوائل،  ويمكن أن تنمو لتصبح كبيرة جدًا، ويؤدي وجود العديد من الخراجات أو الحويصلات الكبيرة إلى إلحاق الضرر بالكلى، كما يمكن أن يتسبب مرض تكيس الكلى في ظهور الحويصلات في الكبد وفي أماكن أخرى من الجسم، وكذلك يمكن أن يسبب المرض مضاعفات خطيرة، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم والفشل الكلوي المزمن. وهنا يأتي دور مركز شفاء في تشخيص المرض وإتخاذ كافة الإجراءات التي يتم من خلالها التخلص من تكيس الكلى دون اللجوء لإجراء عمليات جراحية

أعراض تكيس الكلى

هناك بعض الأعراض التي تطرأ على الشخص المصاب بمرض تكيس الكلى وهي:

  • إرتفاع ضغط الدم
  • ألم في الظهر أو الجانب
  • الصداع
  • شعورًا بالامتلاء في بطنك
  • زيادة حجم بطنك بسبب تضخم الكلى
  • ظهور كدمات على الجلد.
  • دم في البول
  • حصى الكلى
  • الفشل الكلوي
  • التهابات المسالك البولية أو الكلى
  • الحمي.
  • صعوبة التبول بشكل ما.
  • آلم في القولون.
  • التهاب في المعدة.

أسباب تكيس الكلى

يرجع سبب مرض تكيس الكلى إلى خلل في الجينات وذلك نتيجة لوجود عامل وراثي وتختلف الأنواع  فيما يتعلق بالطريقة التي تكون موروثة بها إذا كانت جسمية قاهرة أو وراثية جسدية متنحية أو مرتبطة بالكروموسوم الجنسي X، كما تختلف في الأعراض المصاحبة لتكيس الكلى، وفي العمر الذي يحدث فشل الكلى فيه، والجين الذي تسببت طفرته في الخلل الوراثيوهناك نوعين من داء الكلى متعددة الكيسات عن عيوب وراثية مختلفة، وهم:

داء تكيس الكلى متعدد الصبغي الجسدي السائد  

غالبًا ما تتطور علامات داء الكلى متعددة الكيسات الصبغي الجسدي السائد وأعراضه بين عمر 30 و40 عامًا. في الماضي، كان يٌسمى هذا النوع بداء الكلى متعددة الكيسات لدى البالغين، ولكن قد يُصاب الأطفال بالاضطراب. وتعتبر أمراض ارتفاع ضغط الدم المزمن وتمدد الأوعية الدموية الدماغية وأمراض صمامات القلب وتكيس الكبد وحصى الكلى وتمدد الأبهري من إحدى مضاعفات مهمة لهذا النوع من المرض؛ إذا كان أحد الوالدين مصابًا بداء الكلى متعددة الكيسات الصبغي الجسدي السائد، فيكون طفله لديه فرصة بنسبة 50% للإصابة بالمرض. يمثل هذا الشكل نسبة قدرها حوالي 90 % من حالات داء الكلى متعددة الكيسات

داء تكيس الكلي متعدد الصبغي الجسدي المتنحي

ينتج المرض عندما يجتمع جينين مصابين من كل الوالدين، مما يعني احتمالية أن يكون الوالدين سليمين تمامًا، يُعد هذا النوع أقل شيوعًا إلى حد كبير من داء الكلى متعددة الكيسات الصبغي الجسدي السائد ولكن هناك إحتمالة أن يرث الطفل المصاب نسخة متضررة من الجين من كل والد، وعادةً ما يظهر المرض خلال فترة الرضاعة أو في مرحلة الطفولة.

مضاعفات تكيس الكلى

يؤدي مرض التكيس الكلوي إلى ظهور مضاعفات خطيرة إذا لم يتم علاجه بشكل سليم وفي الحال وفي حالة إهمالة يؤدي إلى:

  •  ارتفاع ضغط الدم هو أحد المضاعفات الشائعة لمرض تكيس الكلى. ويمكن أن يسبب ارتفاع ضغط الدم، إذا إهمل وتُرك بدون علاج، مزيدًا من التلف بالكلى وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.
  • قصور في وظائف الكُلَى هو واحد من أخطر مضاعفات مرض الكلى متعدد الكيسات.

  • وقد يؤثر مرض الكلى المتعدد الكيسات (PKD) على قدرة كليتيك على توقف تراكم الفضلات إلى مستويات سامة. ومع زيادة حدة المرض قد يؤدي ذلك إلى (الفشل الكلوي)، الأمر الذي يتطلب إجراء غسيل الكلى بصورة مستمرة أو إجراء عملية لزرع الكلى لإطالة حياتك.

  • أثناء الجمل قد تصاب النساء باضطرابات تهدد حياتهن يُطلق عليها مقدمات الارتعاج. وتلك النساء هن أكثر عرضة لخطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم قبل الحمل.
  • تزداد احتمالية الإصابة بتكيسات الكبد لهؤلاء الأشخاص الذين يعانون من داءُ الكُلَى متعددة الكيسات مع تقدم العمر. في حين أن الرجال والنساء على حد سواء قد يصابوا بتكيسات، وغالبا ما تصاب النساء بتكيسات أكبر. حيث قد تساهم الهرمونات الأنثوية في نمو التكيس.
  • تمدد الأوعيه الدمويه ومن اخطر المضاعفات الناتجه عن هذا الأمر هو انفجار احد تلك الشرايين المتمدده والمنتفخه داخل المخ مما قد ينتج عنه نزيف بالمخ يعاني الأفراد المصابون بداء الكلى متعدد الكيسات من ارتفاع خطر الإصابة بتمدد الأوعية الدموية. والأشخاص ذوي تاريخ عائلي بالإصابة بمرض تمدد الأوعية الدموية أعلى خطورة بالإصابة بهذا المرض.
  • تدلي الصمام التاجي بالقلب مما قد ينتج عنه بعض المضاعفات القلبية المحتملة وعندما يحدث ذلك، لن يعد الصمام يغلق بشكل سليم، مما يسمح بتدفق الدم إلى الخلف.
  • الإحساس بالألم هو أحد الأعراض الشائعة التي يعاني منها الأشخاص المصابون بداء الكلى متعددة الكيسات. ويحدث غالبًا هذا الألم في الجنب أو الظهر. ويمكن أن يكون الألم مصحوبًا أيضًا بالتهاب المسالك البولية وحصى الكلى أو ورم خبيث.

علاج الكلى المتكيسة

يقدم خبراء الأشعة التدخلية في شفاء مجموعة من التقنيات التي تصلح في علاج الكلى المتكيسة من غير وجود عمليات جراحية للحد من مضاعفاتها ويم إجراء اشعة الموجات فوق الصوتيه علي البطن والحوض وهي ما تُعرف ايضا بالأشعه التليفزيونيه وقد فصلنا الحديث عن تلك الأشعه الهامه جدا في المساعده علي تشخيص العديد من الأمراض الخاصه بالكلي او الكبد او الطحال او المراره كما يتم تصوير الكلي باكياسها المتعدده والوصول الي تشخيص الحاله والأكتشاف المبكر للمرض حتي قبل حدوث اعراض مرضية كما يقوم مركز شفاء بإدخال إبرة طويلة رفيعة من خلال الجلد وعبر جدار تكيس الكلى، لتقليص حجمه، ثم يتم تصريف السائل من التكيس. وقد يقوم الطبيب بملء التكيس بمحلول الكحول لمنعه من إعادة التكون. وعادة ما تعود التكيسات بعد هذا النوع من الإجراءات، لذلك لا يتم استخدامه إلا لحالات معينة.

لعلاج فاعل يجب التركيزعلى طرق الوقايه و الإكتشاف المبكر لهذا المرض والمتابعه الطبيه الدوريه للمرض واعراضه ومضاعفاته وعلاجها اولا باول قبل تطورها وذلك عن طريق:

  • علاج ضغط الدم المرتفع ببعض العلاجات الخاصه التي تعمل علي خفض مستويات الضغط وفي نفس الوقت تعطي بعض الفوائد الهامه للكلي وتعمل علي وقايتها من الفشل الكلوي المزمن .
  • كما يجب تقليل الملح في الطعام والأمتناع عن التدخين وممارسة الرياضه واتباع نظام غذائي صحي للحفاظ علي ضغط الدم في معدلاته الطبيعية.
  • معالجة التهابات الأكياس الكلوية عن طريق المضادات الحيوية المناسبة القادرة علي اختراق تلك التكيسات ومعالجة التهاباتها.
  • معالجات التهابات مجري البول عن طريق المضادات الحيوية المناسبة التي تحددها مزرعة البول.
  • الفحص الطبي الدوري عن طريق اشعة الموجات فوق الصوتية لأقارب المرضي وابنائهم بعد سن العشرين و المتابعه الدوريه عن طبيب امراض الكلي المختص فور اكتشاف المرض حتي قبل ظهور اعراضه وعدم انتظار تطور الأمر لمضاعفات عرضيه قبل الذهاب للطبيب.

في الأخير 

يحرص مركز شفاء للأشعة التداخلية على توفير كل ما هو جديد في علم الأورام من خلال إستخدام أحدث وسائل التكنولوجيا الحديثة لعلاج ومكافحة الأورام دون اللجوء غلى العمليات الجراحية المزمنة والحد من مضاعفاتها

 

2 التعليقات

  • ابو احمد
    Posted March 27, 2021 4:28 م 2Likes

    انا مريض كلى / متعدد الاكياس وراثي من الام
    عمري ٤٦ سنه ، عندي ضغط وأخذ علاج ضغط
    الكريتانين وصل ٢٧٥
    عندي ارتفاع بسيط في البولينا في الدم
    اعاني من حكه في اليدين والرجلين والم في مشط الرجل البمنى
    شو العلاج المقترح

    • Ebtesam Hassan
      Posted March 28, 2021 1:22 م 5Likes

      حضرتك ممكن تبعتلنا :
      📝 الاسم
      📱 رقم التليفون

      و احد المتخصصين من المركز هيتواصل مع حضرتك
      بكافة التفاصيل اللى محتاجها يا فندم 😊

أضف تعليق