تعرف على طرق الكشف عن الجلطة الدماغية

 الكشف عن الجلطة الدماغية

 الكشف عن الجلطة الدماغية
الكشف عن الجلطة الدماغية

تحدُث الجلطة الدماغية عندما تنقطع إمدادات الدم إلى جزء من الدماغ أو تنخفض؛ مما يمنع أنسجة الدماغ من الحصول على الأكسجين والعناصر المغذية، تبدأ خلايا الدماغ بالموت خلال دقائق، عندما تنشأ جلطة دموية في أحد الأوعية الدموية من الممكن أن تظهر بعض الأعراض أو لا تظهر بتاتاً، وهذا ما يسبب الخطر الأكبر، في هذه المقالة سوف نتناول أسباب وأعراض الجلطة الدماغية وطرق الكشف عن الجلطة الدماغية من خلال مركز شفاء للأشعة التداخلية .

الجلطة الدماغية

تحدث الجلطة الدماغية عندما يتوقف، أو يتعرقل بشدّة، تدفق الدم إلى أحد أجزاء الدماغ، مما يحرم أنسجة المخّ من الأكسجين الضروري جدا ومواد التغذية الحيوية الأخرى. تتعرض خلايا المخ للموت خلال دقائق قليلة.

أنواع الجلطات الدماغية

السكتة الدماغية الإقفارية

تحدث السكتات الدماغية الإقفارية عندما تصبح الأوعية الدموية في الدماغ ضيقة أو مسدودة،

ما يسبب انخفاضا شديدا في تدفق الدم، والسكتات الدماغية الأكثر شيوعاً، هى:

– السكتة الدماغية التخثر، والتى تحدث عندما تتشكل جلطة دموية في أحد الشرايين التي تزود المخ بالدم.

– السكتة الدماغية الصمي، والذى يحدث عندما تتشكل جلطة دموية بعيدًا عن المخ،

وعادة ما تحدث في القلب، والتى تؤثر على مجرى الدم الواصل للمخ.

السكتة الدماغية النزفية

السكتة الدماغية النزفية والتى تحدث عند تسرب أو انسداد أوعية دموية في الدماغ،

ويسبب بعض الأعراض، مثل :

– ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط.

– تمدد الأوعية الدموية.

و أنواع السكتات الدماغية النزفية، هى:

نزيف فى المخ

يحدث نزيف المخ، عندما تنفجر الأوعية الدموية في الدماغ وتسيل إلى أنسجة المخ المحيطة،

ما يؤدى إلى إتلاف خلايا الدماغ.

وقد يؤدي ارتفاع ضغط الدم، أو التعرض للصدمات، أو تشوهات الأوعية الدموية، أو تناول بعض الأدوية إلى نزيف داخل المخ.

أسباب الجلطة الدماغية

  • ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط
  • وجود فائض من الدم في الجمجمة.
  • العلاج الزائد بمميعات الدم (مضادات التخثُّر)
  •  تصلب الشرايين
  • السن: الأشخاص في سن 55 عاما وما فوق
  • إرتفاع مستوى الكوليسترول بالدم
  • التدخين
  • مرض السكري
  • السمنة: إذا كانت قيمة مؤشر كتلة الجسم  30 أو أكثر
  • أمراض القلب والأوعية الدموية، عيب في القلب، التهاب القلب أو عدم انتظام ضربات القلب
  • سكتة دماغية سابقة أو نَوْبَةٌ إِقْفارِيَّةٌ عابِرَة
  • مستويات مرتفعة من هوموسيستئين وهو نوع من الأحماض الأمينية
  • استخدام حبوب منع الحمل أو علاج هرموني أخر
  • انتفاخات في نقاط ضعيفة في جدران الأوعية الدموية (تمدُّد الأوعية الدموية)
  • إصابة جسدية (مثل حادث سيارة)
  • رواسب بروتينية في جدران الأوعية الدموية تُؤدِّي إلى ضعف في جدار الأوعية (الاعتلال الوعائي النَّشَوانِي بالدماغ)
  • السكتة الدماغية الإقفارية تُؤدِّي إلى نزيف

أعراض الجلطة الدماغية

  •  قد تتعرَّض للاضطراب أو تتحدَّث بغير وضوح أو تواجِه صعوبة في فهم الكلام.
  •  قد تُصاب بخَدَر مفاجئ، أو ضَعْف أو شلل بوجهك، أو ذراعك أو ساقك. غالبًا ما يحدث ذلك في جانب واحد من الجسم.
  • إذا بدأت إحدى ذراعَيْك بالسقوط، فربما تكون مصابًا بسكتة دماغية.
  • أيضًا قد يهبط أحد جانبي الفم عند محاوَلة الابتسام.
  • شلل أو اخدِرار في جانب واحد من الجسم: إذا أصيب شخص بالسكتة الدماغية، قد يفقد الإحساس، أو يشعر بشلل نصفي (شلل في جانب واحد من الجسم). حاول رفع كلتيّ ذراعيك فوق رأسك في الوقت نفسه. إذا بدأت إحداهما بالهبوط، فمن المحتمل إنك مصاب بالسكتة الدماغية.
  • إذا أصيب شخص بالسكتة الدماغية، فقد يعاني من تشوّش الرؤية بشكل فجائيّ، قد يفقد الرؤية للحظات قليلة، أو قد يعاني من الشَّفَع
  •  الصداع الذي يظهر فجأة ودون سابق إنذار، أو الصداع غير العادي، الذي قد يكون مصحوبا بتشنّج في الرقبة، آلام في الوجه، آلام بين العينين، تقيؤ فجائيّ أو تغيرات في الحالة الإدراكية  قد تدل، في بعض الأحيان، على الإصابة بالسكتة الدماغية.
  • صعوبة في المشي قد تتعثر أو تفقد اتِّزانك. قد تعاني أيضًا من ترنُّح أو دوخة مفاجئة.

الكشف عن الجلطة الدماغية

تتضمن طرق الكشف عن الجلطة الماغية من خلال الأتي:

  • الفحص البدني سيكون عليك أيضًا الخضوع لفحص عصبي لمعرفة مدى تأثير السكتة الدماغية المحتمَلة على جهازك العصبي.
  •  قد تخضع للعديد من اختبارات الدم، منها اختبارات فحص مدى سرعة تجلط الدم لديك، وما إذا كان سكر الدم لديك مرتفعًا أم منخفضًا للغاية، وما إذا كنت مصابًا بعدوى أم لا.
  • الفحص بالتصوير المقطعي المحوسب لتكوين صورة مُفصَّلة للدماغ لديك. قد يُظهر نزيفًا في الدماغ أو سكتة دماغية إقفارية أو ورمًا أو حالات طبية أخرى.
  • قد يحقن الأطباء صبغةً في مجرى الدم لرؤية الأوعية الدموية في العنق والمخ بصورة أكثر تفصيلًا (تصوير الأوعية المقطعي المحوسب).
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) موجاتٍ راديوية ومغناطيسية قوية لتكوين رؤية مُفصَّلة للمخ.
  • كما يستطيع الكشفَ عن أنسجة المخ المتضررة بسبب السكتة الإقفارية والنزف داخل الدماغ.
  • قد يحقن طبيبك صبغةً في الأوعية الدموية لرؤية الشرايين والأوردة وللتركيز على تدفق الدم (تصوير الأوعية بالرنين المغناطيسي، أو تصوير الوريد بالرنين المغناطيسي).
  • تُقدم الموجات الصوتية صورًا مُفصَّلة لبطن الشرايين السباتية في العنق. يُظهِر هذا الاختبار زيادة تراكُم الشحوم (اللويحات) وتدفُّق الدم في الشرايين السباتية.
  • صورة وعائية دماغية في هذا الاختبار المُستخدم بصورة غير شائعة، يغرز الطبيب أنبوبًا رفيعًا لينًا (قسطرة).
  • ثم يحقن الطبيب صبغةً في الأوعية الدموية حتى تكون ظاهرة تحت التصوير بالأشعة السينية. تمنح هذه العملية رؤية مُفصَّلة للشرايين في المخ والعنق.
  •  يستخدم مخطط صدى القلب الموجات الصوتية لتكوين صورة مفصَّلة لقلبك. يستطيع مخطط صدى القلب إيجاد مصدر الجلطات في قلبك، التي ربما انتقلت من قلبك إلى دماغك وتسبَّبت في حدوث سكتة دماغية.

 طرق علاج الجلطة الدماغية 

يعتمد العلاج على نوع السكتة الدماغة، حيث تشمل:
  • الأدوية: عادة ما يكون بتناول واحد أو أكثر من الأدوية المختلفة؛ حيث بعضها قد يؤخذ على الفور ولفترة قصيرة (مثل: مسيلات الدم)، أما البعض الآخر قد يحتاج إلى أن تؤخذ على المدى الطويل؛ لكن عندما يتم تشخيصه على الفور يتم إعطاء المصاب مذيب للجلطة عن طريق الوريد؛ لتحسين تدفق الدم إلى الجزء من الدماغ؛ لكن يجب استخدامه في الثلاث أو الأربع ساعات الأولى من الإصابة، وفي بعض التوصيات الأخرى حتى الست ساعات الأولى.
  • الجراحة: قد يحتاج البعض لها، حيث يتم إزالة الخثرة؛ لاستعادة تدفق الدم إلى الدماغ، ويتم عن طريق إدخال قسطرة في الشريان وغالبًا في الفخذ، ثم تمرير جهاز صغير عبر القسطرة إلى الشريان المتضرر في الدماغ، حيث يتم عمل هذا الإجراء في غضون الست ساعات الأولى من ظهور أعراض السكتة الدماغية الحادة.
  • التأهيل: حيث قد يحتاج بعض المصابين إلى علاج طويل المدى حيث يحتاجون إلى علاج طبيعي، علاج وظيفي، نطق وتخاطب، وعلاج نفسي، والتغذية، التحكم في المثانة.

وفي الأخير

وفي نهاية هذه المقالة يحرص مركز شفاء للاشعة التداخلية على تقديم أفضل رعاية طبية لستخيص وعلاج الجلطة الدماغية من خلال الاشعة التداخلية بدون اللجوء للعمليات الجراحية وذلك للحد من مضاعفاتها تحت إشراف فريق طبي مدرب على أعلى مستوى لتقديم أفضل رعاية طبية.

أضف تعليق